محمد نبي بن أحمد التويسركاني

234

لئالي الأخبار

يقدّم الشمّ علي النزّو فمن لم يقدم ولم يفعل ما ذكر يكون أخسّ طبعا منه وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إذا جامع أحدكم أهله فلا يأتيهنّ كما يأتي الطير ليمكث وليلبث ، وقال : فلا يعجّلها فانّ للنّساء حوائج ، وقال إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فلا يعجّلها ، وقال عليه السّلام لهو كل مؤمن باطل الا في ثلث في تأديبه الفرس ورميه عن القوس وملاعبة امرأته فانهنّ حقّ . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ليس شئ تحضره الملائكة الا الرّهان ، وملاعبة الرّجل أهله وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ثلاثة من الجفاء أن يصحب الرّجل الرّجل فلا يسئله عن اسمه وكنيته ، وأن يدعي الرّجل إلى طعام فلا يجيب وأن يجيب فلا يأكل ، ومواقعة الرّجل أهله قبل الملاعبة وقال عليه السّلام : وغمّز ثديها فان ماء المرأة يخرج من ثديها ، وشهوتها في وجهها وعن الأطباء أنّهم قالوا انّ من آداب الجماع دغدغة ثدي المرأة لتهيج شهوتها وفي رسالة طبّ الرّضا عليه السّلام الامر باكثار المزاح والتقبيل عند المقاربة ، والامر بتغميز ثديها ، وعلّل الثّانى بأن ينزل ماءها ليتخلّق الولد منهما لان ماء الرجل إذا تخلقت منه البنت وحده تكون أوصافها كاوصاف الرّجل وهذا لا يكون مطلوبا في البنت وفي نقل آخر علّل بأن البنت إذا تخلقت من ماء الرّجل وحده تكون سليطة تشبه الرجال بالأوصاف وقلّة الحياء وعلّلهما عليه السّلام بأنك إذا فعلت ذلك غلبت شهوتها واجتمع ماؤها لانّ ماءها يخرج من ثديها ، والشّهوة تخرج من وجهها وعينيها واشتهت منك مثل ذلك الذي اشتهيت منها وفي زهر الرّبيع ، وامّا الحيلة في تهييج شهوة الجارية أن تفرك حلمتى ثدييها فانّها تهيج هيجانا عظيما ، وقال الحكماء : التقبيل داعي الشّهوة والنشاط ، ويزيد في الجماع